رسالة من رياضي عراقي الى الوزير ( احمد العاني) … !!
11 يونيو 2019

رسالة من رياضي عراقي الى الوزير ( احمد العاني) … !!

لم نتفاجئ بخبر تدخلك في شؤون الاتحاد العراقي للسباحة ومحاولتك بكل الطرق الملتوية ان تنفذ اجندة من يقودك خلال الاشهر الماضية، حيث استغل شبهات قتلك الابرياء، التي اثيرت ضدك، وتغريداتك ضد شيعة العراق، لذلك اصبحت عبدا مقيدا تنفذ ماتؤتمر به ولا تناقش عليه. عندما ابحث في اليوتيوب يستوقفني فديو 11 كذبة للوزير في اسبوعين، الذي انتجه الاخوة في معرض الكرة العراقية المصور ، ارى في هذا الفديو انواع الخسة والنذالة والكذب التي تحاول ان تمررها زوراً الى ابناء الشعب العراقي المظلوم بويلات المحاصصة الطائفية التي جاءت بلاجيء في تركيا ليصبح وزيرا على اسياده . ان تبريراتك لشبهات الطائفية المقيتة وتغريدات التويتر لم تكن شافية، ولا وافية،  وقد بدات فيها متلعثماً وجباناً وانت تطلق اكاذيبك يميناً وشمالاً. لم تثبت شهادتك الدراسية على اي بلد، فساعة تقول انها من هولندا وتعلمت الهولندية، وتارة تقول انها من امريكا من جامعة (لايبزك)، التي يبدو انك سمعت عنها ولم تكن تعلم انها في المانيا !  ثم وقفت لتعلن عن تجربتك الدنماركية ودراستك في كوبنهاكن، فأية اكاذيب تلك التي تحاول ان تمررها، وعلى من؟! في لقائك مع ابو رغيف اعترفت انك ( العاني ) لكنك الى اليوم توقع على انك العبيدي في محاولة يائسة لطمس شبهات الحكم الجنائي الذي صدر بحقك في العقد الماضي. تمارس اكاذيبك يومياً بلا حياء وتتهم كيفما تشاء، بينما تتجاهل الحديث عن ملفات فسادك، ولا تجرؤ على ان تبرأ نفسك وزبانيتك من ملفات الفساد التي غرقت بها خلال ستة اشهر من استيزارك، فاصبحت عملية تقاسم منح الاندية حديث الشارع الرياضي والكل يتحدث بعنوان: ( تعال نسويلك منحة 30 مليون للنادي، 15 لك و 15 للوزارة،  الساعة بخمسة جنيه والحسابه بتحسب ) !! لقد اتهمكم احد الاخوان بامتلاك حيتان الفساد في وزارتك واجبرهم على التوقف عن ابتزازه، لكنه لم يتمكن منك ايها الحوت الكبير، فإبتلعت دفاتره الخمسة عشر التي تسلمتها قبل اسبوعين وفي ايام شهر رمضان، (وانت تعرف من نقصد)، لتاتي بعد يومين وتقيم مأدبة افطار لمسلمي الاتحادات الرياضية. اقول لك ايها المتصابي، التفت الى عملك ولاتجعل من الحقد والضغينة  ان تملأ قلبك وتغلق عينيك، فأنت تعلم ان نهاية سلطتك قريبة، وستعود حتماً الى من حيث اتيت، وان غداً لناظره قريب

اترك تعليق


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *