قصة الحوت الاكبر في الزمن الاكشر نمير العقابي.. شريك اللصوص…..وسارق اموال الشعب والابن المدلل للامريكان …….!!
16 يناير 2020

قصة الحوت الاكبر في الزمن الاكشر نمير العقابي.. شريك اللصوص…..وسارق اموال الشعب والابن المدلل للامريكان …….!!

جاء مع دبابات الاحتلال الامريكي ، ام جاء بعد ذلك ، ذلك لا يهم ، فالمدعو نمير العقابي ، بدأ ينتفخ يوماً بعد يوم حتى صار حوتاً و مثار اهتمام السياسين وشغلهم الشاغل. و حتى ان رئيس الوزراء الاسبق المالكي وفي لقاء صحفي قال بان نجله احمد طلب منه استصحاب شرطة لمهاجمة مكاتب العقابي ، لاعادة الحق الى اهله تفاجأ الناس وهم يستمعون لرئيس الوزراء وهو يقول بان العقابي قد استولى على ستة دور في المنطقة الخضراء وقد استعادها منه ابنه احمد . ويقول ايضاً : بان العقابي يحتفظ بمئة سيارة ذات دفع رباعي ، وقد استرجعها احمد كذلك . وقال المالكي ايضا بان نميراً يحتفظ باكثر من مئة قطعة سلاح كاتم للصوت ، وقد استولى عليها احمد واعادها الى الجهات الامنية .وهذا العقابي عرفناه في حينه بانه متنفذ جدا واخطبوط ولا يخشى احد . واردنا ان نعرف اكثر عنه ، فسألنا من يعرفونه بعد ان صار ( دولة ) . فقالوا لنا : جاء مع قوات الاحتلال ، و كان مقرباً جداً من بريمر ، وكان كبار المسؤولين انذاك يتملقونه ، وكان يقضي اشغالهم عند بريمر ومن بعده باتريوس !وقالوا لنا بان نميرا هذا صار يملك العديد من الشركات الامنية بالاضافة الى انه صار واجهة عراقية لشركة ( بلاك ووتر ) سيئة السمعة . وصار يحمي الخضراء ومن بينها السفارة الامريكية .وقالوا لنا بان السفارة الامريكية ببغداد هي التي اعطته الدور الستة بأيجار رمزي ومن بينها قصرا كان لصدام حسين. وان السفارة الامريكية قد انعمت عليه بان يكون المجهز الاول والرئيسي للجيش الامريكي ( قبل الانسحاب) ثم توسطت له لدى الحكومة العراقية للحصول على استثمارات عديدة اهمها استثمار مطار المثنى تحت اسم بوابة بغداد وقالوا لنا بان العقابي ، بعد رحيل القوات الامريكية ، ظل يتصرف وكانه حاكم بغداد الاخر واحاط نفسه بسياج قوي ومتين من السياسين وكان اقربهم اليه جيرانه منهم . ووفروا له الحماية من اية تبعات قانونية لانه استولى على ستة قصور ويحتفظ بمئة سيارة تشبه سيارات الحكومة ، ويختزن مئة قطعة سلاح كاتم للصوت ، ولم يسدد ديون الدولة عليه والتي قيل انها اكثر من 26 مليار دينار ، غير ان نجل المالكي لم يعثر إلا على ستة مليارات منها !وقالوا كذلك : بان للعقابي طائرة صغيره خاصة تجثم في مطار بغداد ، لونها ابيض وقد رسم على احدى جوانبها شعار الجيش الامريكي !وقالوا بان العقابي قد نجا من الاعتقال ، وانه سافر مباشرة بطائرته الخاصة بعد ان داهم ابن المالكي مكتبه حيث توجه الى لندن حيث شوهد قبل يومين هناك ، وان جنسيته الامريكية هي التي حمته من الاعتقال .. وقالوا أيضاً أن لا أحد أعترض موكب العقابي لا في المنطقة الخضراء ولا في الطريق الى المطار ولا في المطار أيضاً .. وما خفي كان أعظم ..

اترك تعليق


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *