مابين الحلبوسي والخنجر من سينتخب سنة العراق……؟؟!!
21 يوليو 2021

مابين الحلبوسي والخنجر من سينتخب سنة العراق……؟؟!!

هدهد العراق

السنة في العراق انقسموا بين مشروعين وبين قائمتين انتخابيتين هي تقدم التي يرأسها محمد الحلبوسي رئيس مجلس النواب والثانية عزم التي يرأسها خميس الخنجر وهذا يعني صراع بين مشروعين سياسيين
السؤال المطروح ….من هو الانسب والاصلح وبتجرد كامل سنوضح لكم الحقيقة.
خميس الخنجر صاحب مشروع عرابه الاول الدكتور محمد عياش الكبيسي الذي يعيش في قطر ويعتبر من قادة التنظيم العالمي للاخوان المسلمين وهو من الاسماء المطلوبة دوليا ضمن قائمة الارهاب …وهو من عرف القطريين على خميس الخنجر عام ٢٠٠٥ وهو من قام بوضع خطة التحريض في المحافظات الغربية والمناطق السنية التي اسماها هو بالحراك السني وكانت وقتها قطر تمول هذا الحراك عن طريق خميس الخنجر يوميا خمسة ملايين دولار يستلمها الخنجر وجميع اهل الانبار يعرفون هذه الحقيقة وتخيلوا ان محمد عياش الكبيسي وضع حلا لسنة العراق فاما قتل الشيعة او الخروج باقليم سني او الانفصال التام عن العراق وهذا هو مشروعه ومشروع خميس الخنجر مشروع هدم ودمار فهل يريد اهالي الانبار وسنة العراق العودة الى الدمار والتهجير فتكون الموصل حصة تركيا واردوغان وتكون الانبار حصة محمد عياش الكبيسي والخنجر وجماعة الاخوان المسلمين وهل سيسمح الاردن او سوريا بهذا الشيء …؟طبعا لن تسمح لاسوريا ولاالسعودية ولاالاردن بمجاورة اقليم سني يقوده متعصبين متطرفين دينيين يلتزمون بمباديء متطرفة تابعة للاخوان المسلمين وهذه هي حقيقة مشروع خميس الخنجر وعراب قائمة عزم محمد عياش الكبيسي الذي وضع اخوه مصطفى الكبيسي مديرا للحملة الانتخابية الاعلامية لقائمة عزم التي ستضم المتطرفين والدواعش والذين انضموا للقاعدة سابقا يعني من ينتخبهم سيقود محافظته للهلاك .
ولنناقش المشروع الثاني قائمة تقدم للحلبوسي هذه القائمة تدعو للتفاهم والنقاش مع الشركاء في الوطن وانتزاع حقوق اهل السنة ومناطقهم بالتفاهم والسياسة ووفق الدستور والقانون وهذا المشروع يحتاج الى عمل دؤوب وانتبهوا ولاحظوا كيف اصبح السياسيين والامم المتحدة يذهبون الى الانبار ويلتقون بالحلبوسي الذي جعل السياسيون السنة ينتظرون من من يزورهم بدلا من الوقوف منتظرين في ابواب المكاتب القيادات الشيعية ولاننسى حملة الاعمار والبناء التي قادها الحلبوسي بنفسه في الانبار التي ستشهد بناء مطار وفندق دولي وفق الطرازات العالمية والمجمعات السكنية والمولات التجارية.
اذا الفرق بين مشروع الحلبوسي ومشروع الخنجر هو ان الحلبوسي يريد البناء والاعمار واراحة الناس وبناء الاقتصاد وانتزاع الحقوق بالسياسة وضمن عراق موحد ومشروع تقدم والخنجر هو يؤدي الى الدمار والقتل والهدم لان الاخوان المسلمين والمتطرفين ليس لهم حدود في تفكيرهم التكفيري الذي يغطونه بمشاريع سياسية جربناها سابقا وادت الى دمار اهل السنة في العراق اليس خميس الخنجر ومحمد عياش الكبيسي اصحاب مقولة قادمون يابغداد اليس هم من ضحكوا على اهل السنة وقالوا لهم ان ثوار العشائر سيحررونهم وتبين ان الثوار هم تنظيم داعش الارهابي المجرم الذي ذبح اهل السنة .
هذا الفرق بين الحلبوسي والخنجر فمن يريد التطرف والدم والدمار سينتخب الخنجر ومرشد قائمة عزم محمد عياش الكبيسي ومن يريد السلام والبناء والاعمار عليه انتخاب الحلبوسي وتقدم وحياكم الله جميعا.

اترك تعليق


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *