لمياء العامري رئيس مركز حماية الصحفيات العراقيات آن الأوان للنهوض بشان المرأة الصحفية وقدراتها وتأمين حقوقها.
14 مايو 2019

لمياء العامري رئيس مركز حماية الصحفيات العراقيات آن الأوان للنهوض بشان المرأة الصحفية وقدراتها وتأمين حقوقها.

بغداد. خاص
يعمل مركز حماية الصحفيات العراقيات على إعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للمرأة العاملة في الصحافة، ووسائل الإعلام، وماتعانيه من تحديات جسيمة وصعبة في ظل مجتمع ذكوري غير متفهم لدور ووجود وتاثير المرأة وقدرتها في إطار الحرية القانونية والقيمية، ومنع تشويه صورتها سواء من مجتمع الرجال، أو من أي طرف آخر حتى لو كان من قبل منظمات نسوية فشلت في تسويق الصورة المشرقة للمرأة العاملة في قطاع الصحافة والإعلام الحر، وتاثيرها في تأكيد حقوقها كإنسانة، وكأم مربية وصحفية ومثقفة وفقا لقيم وأخلاق وتقاليد تحترمها وترسخها دون تجاهل الحاجة الى التطوير والتمكين في مجال العمل الصحفي، ولتعمل بالتعاضد مع المؤسسات المدافعة عن الحريات العامة لتأكيد الحقوق ومواجهة التحديات.
لمياء العامري صحفية عراقية شجاعة وعرفت بأخلاقها الطيبة وإنسانيتها ورغبتها في التغيير، وإحترام حقوق المرأة سألناها عن مركز حماية الصحفيات وأهدافه فقالت:
مركز حماية الصحفيات العراقيات يأتي بعد تجربة مرة خلال السنوات الماضية كافحت المرأة الصحفية فيها من أجل حقوقها، ولكنها لم تحقق الكثير، وعملت مع مجموعة من الزميلات على تهيئة عوامل التغيير، ومحاولة رسم واقع جديد في إطار من المهنية والأخلاق، وأحترام القيم المجتمعية، وتطوير إمكانيات المرأة الصحفية، ونحن جادون في ذلك بمساعدة زميلات وزملاء ومؤسسات، ولن نسمح ببقاء الصحفيات يراوحن في مكانهن مهمشات، أو يتم تشويه عطائهن ووجودهن الإنساني والمهني.
وعن نشاطات المركز قالت العامري:
هناك إستراتيجية واضحة وعملية وقانونية لتمكين الصحفيات وتأهيلهن ودعمهن، وسنركز على مناقشة واقع المرأة الصحفية بوصفها جزءا من مجتمع المرأة العام، ونحن نعمل على فتح قنوات تواصل مع نواب في البرلمان من السيدات، ومن بينهن النائب سميعة الغلاب التي لانشك مطلقا في رغبتها في أنجاح تجربة المراة العاملة في السياسة والصحافة والوظيفة العامة.
وعن سبل تحقيق ذلك، تؤكد العامري على:
أهمية التنسيق مع البرلمان ومراكز الأبحاث والدراسات والمؤسسات الصحفية والمراكز القانونية والمجتمعية، وكل جهة يمكن أن توفر ضمانات ملائمة لإنجاح تجربتنا التي تبتعد عن الربحية التي كرهناها والتي كانت هدفا وغاية للبعض، وبسببها فشلت المراكز والمنظمات في دعم المرأة الصحفية خاصة والعراقية بشكل عام. فالمنظمة الربحية تحقق منافع لأصحابها، ولكنها قد تنفصل عن المجتمع.
وتشير العامري الى أن هناك ورش عمل حقيقية، ودورات تمكين ستعقد خلال الفترة المقبلة، وسيتم إستقطاب الصحفيات، وتطوير قدراتهن المهنية والتركيز على حمايتهن قانونيا ووظيفيا، ومنع التجاوز عليهن، ورفض النظرة التقليدية التي تعودها الناس عنهن بوصفهن مواطنات من الدرجة الثانية، وهو مالن نسمح به مطلقا

اترك تعليق


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *