تحذير ….تحذير المطعم التركي ملوث بقنابل اليورانيوم المنضب
31 أكتوبر 2019

تحذير ….تحذير المطعم التركي ملوث بقنابل اليورانيوم المنضب

سبق وان تم الكشف قبل سنوات عدة عن سبب عدم استخدام بناية المطعم التركي واستغلالها من قبل الحكومة فقد اشارت تقارير بيئية وصحية ان بناية المطعم المذكور قد تعرضت للقصف بقنابل اليورانيوم المنضب اثناء الحرب عام 2003 ….!!

وجاء في تقرير نشر في العام 2009 بعد الاستفسار حول الاستفادة من بناية المطعم التركي كونه في منطقة استراتيجية تقع وسط العاصمة بغداد ويمثل معلما من معالم المدينة جاء فيه

مـلـف الإشـعـاع في المطـعـم التركي امام الـبـرلمـان والـوزارات ذات العـلاقة

بعد ان كان الموضوع مبنياً للمجهول وكشفت مستوره بعض وسائل الاعلام ومنها مؤسسة المدى ، وجهت نداء استغاثة الى الجهات الحكومية ذات العلاقة بضرورة تأمين معلومات وافية عن المناطق والابنية الملوثة اشعاعيا، ومعالجة تسرب الاشعاع منها للحد من حجم الكارثة وتحذير المواطن لتجنب الامراض والسموم الناجمة عنها.

بنايات عديدة في بغداد هدمت خلال الحروب الاخيرة واستعملت فيها انواع الاسلحة الكيماوية والمشعة لتكون مصادر موت وامراضاً مزمنة تنشر سمومها في اجساد المواطنين حتى لاتكاد اغلب الوزارات ذات الصلة بهذا الموضوع تعلم بوجود تلوث اشعاعي في احد الابنية التي تتوسط بغداد وقريبة من المنطقة الخضراء. وتشير تقارير منظمات الصحة العالمية انه بسبب الحروب في العراق وكميات الاسلحة الكبيرة،المستخدمة والتي تحتوي على اليورانيوم المنضب، فإن امراض السرطان انتشرت لدى الاطفال وخصوصا سرطان الدم (اللوكيميا) وبنسبة 24% .  فيما ارتفاع حالات الإصابة بالسرطان في العراق الى ما يقرب من 140 ألف حالة إصابة بالسرطان ظهرت نتيجة استخدام 2000 طن من اليورانيوم المنضب خلال العمليات العسكرية في عام 2003، وخلف إلقاء 320 طناً من المتفجرات على العراق خلال حرب الخليج الثانية في عام 1991، ظهور حالات الإصابة بالسرطان فضلاً عن تلوث 350 موقعا في العراق خلال عمليات القصف بأسلحة تحتوي على اليورانيوم المنضب، اضافة  إلى ظهور 8000 حالة إصابة جديدة كل عام. حاولنا الاتصال بوزارة البيئة المكتب الإعلامي عدّة مراّت وقد  جاءتنا الإجابة التالية عن طريق الهاتف النقال  من قبل مديرة العلاقات صباح، فيما يخص موضوعنا بالذات وهو وجود تلوث إشعاعي في برج التحرير الواقع في منطقة الباب الشرقي.. تفاصيل حسب التقرير المرفق طيا

اترك تعليق


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *