كيف تعامل الاعلام العربي مع زيارة الكاظمي لتركيا
19 ديسمبر 2020

كيف تعامل الاعلام العربي مع زيارة الكاظمي لتركيا

🛑 صحيفة الشرق الاوسط تكتب عن زيارة الكاظمي لتركيا التي حظى بها باستقبال كبير واهتمام استثنائي لم يكن سابقا لاي رئيس وزراء عراقي

وذكرت ما نصه

“الذين ركزوا على قيام الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بتعديل قميص الكاظمي لدى استقباله له لم يهتموا لقيام إردوغان بتخطي البروتوكول الذي لا يلزم رؤساء الدول باستقبال رؤساء الوزراء، الأمر الذي يعني أن الرئيس التركي عامل الكاظمي بمثابة الند له، وهو أمر له دلالته في العلاقات بين الدول.

كما أن الذين تداولوا، بمن في ذلك سياسيون من مختلف الأوساط والكتل، الفيديو الذي يظهر فيه حفل العشاء الرسمي الذي أقامه إردوغان على شرف ضيفه العراقي على وقع الأغاني التراثية العراقية ومنها الأغنية الشهيرة «يم العيون السود»، قال هؤلاء إنها تدل هي الأخرى على اهتمام استثنائي. ومع أن غالبية رؤساء الجمهورية العراقيين ورؤساء الحكومات بعد عام 2003 قاموا بزيارات إلى تركيا وبوجود إردوغان نفسه؛ مرة رئيساً للوزراء ومرة رئيساً للجمهورية لم يحظوا بمثل هذا الاستقبال والحفاوة التي رافقته”.

How Arab media dealt with Al-Kazemi’s visit to Turkey 🛑 Middle East newspaper writes about Al-Kazemi’s visit to Turkey, which he received great reception and exceptional attention, which was not previously for any Iraqi prime minister And I mentioned what he texted ′′ Those who focused on Turkish President Recep Tayyip Erdogan modified Al-Kazemi’s shirt when he received it, did not care about Erdogan’s passage of the protocol that does not oblige the heads of state to receive Prime Ministers, which means that Turkish President Kazemi is a steward to him, and This is significant in inter-state relations. Those who circulated, including politicians from different circles and blocks, the video showing Erdogan’s official dinner ceremony in honor of his Iraqi guest on the scene of Iraqi heritage songs, including the famous song ′′ Yum Eyes Black “, he said These she also shows exceptional attention. Although the majority of the Presidents of the Republic of Iraq and the heads of government after 2003 visited Turkey and with Erdogan himself, once Prime Minister and once President of the Republic did not receive such reception and warmth that accompanied him “.

اترك تعليق


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *